خير الدين الزركلي

112

الأعلام

الشام . عاش زمنا في العصر الجاهلي ، وقاتل المسلمين في دومة الجندل ( سنة 12 ه‍ ) وحضر وقعة اليرموك ( سنة 15 ه‍ ) وهو على مقدمة عرب الشام من لخم وجذام وغيرهما ، في جيش الروم ، وانهزم الروم ، وجبلة معهم . ثم أسلم ، وهاجر إلى المدينة ( في رواية ابن خلدون ) وارتد فيها ، وخرج إلى بلاد الروم . وفي رواية البلاذري أنه ارتد في الشام ، وهذه عبارته : ( لما قدم عمر بن الخطاب الشام سنة 17 لاحى جبلة رجلا من مزينة ، فلطم عينه ، فأمره عمر بالاقتصاص منه ، فقال : أو عينه مثل عيني ؟ والله لا أقيم ببلد علي به سلطان ، فدخل بلاد الروم مرتدا ) ولم يزل بالقسطنطينية ، عند هرقل ( ملك الروم ) إلى أن توفي . وفي المؤرخين من يرى أن جبلة هذا هو باني مدينة جبلة ( بين طرابلس واللاذقية ) ( 1 ) . جبلة بن الحارث ( . . . - . . . = . . . - . . . ) جبلة بن الحارث بن ثعلبة بن عمرو الغساني : من ملوك الغساسنة حكام بادية الشام في الجاهلية . من آثاره بلدة أذرح ( في شمالي معان ) والقسطل ( على مقربة من أخربة المشتى اتخذها الرومانيون معسكرا لجنودهم ) ( 2 ) . جبلة بن زحر ( . . . - 83 ه‍ = . . . - 702 م ) جبلة بن زحر بن قيس الجعفي : قائد ، من الاشراف الشجعان المقدمين في العصر المرواني . ثار على الحجاج الثقفي ونادى بخلع عبد الملك بن مروان ، وقاد كتيبة القراء في جيش ابن الأشعث ، فشهد معه الوقائع ، وقتل في وقعة دير الجماجم ( 1 ) . الجبلي = محمد بن أحمد 313 الجبلي = محمد بن علي 439 الجبلي = أحمد بن محمد 1250 الجبوري = سلطان بن ناصر 1138 الجبوري = خليل بن سلطان 1191 ابن جبير = سعيد بن جبير 95 ابن جبير = محمد بن أحمد 614 جبير بن مطعم ( . . . - 59 ه‍ = . . . - 679 م ) جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي ، أبو عدي : صحابي ، كان من علماء قريش وسادتهم . توفي بالمدينة . وعده الجاحظ من كبار النسابين . وفي الإصابة : كان أنسب قرشي لقريش والعرب قاطبة . له 60 حديثا ( 2 ) . الأشجعي ( . . . - . . . = . . . - . . . ) جبيهاء ( أو جبهاء ) وهو لقب له واسمه يزيد بن خثيمة بن عبيد الأشجعي : شاعر بدوي إسلامي . من شعراء المفضليات . له فيها قصيدة في ( عنز ) كان منحها رجلا من بني تيم من أشجع يظهر أنها على سبيل الإعارة ولم يردها ، فجاء مطلع قصيدته : أمولى بني تيم ألست مؤديا منيحتنا فيما تؤدى المنائح ؟ وهي 16 بيتا أغرب فيها وأبدع ( 3 ) . جح جحا ( . . . - نحو 130 ه‍ = . . . - نحو 747 م ) جحا الكوفي الفزاري ، أبو الغصن : صاحب النوادر . يضرب به المثل في الحمق والغفلة . كانت أمه خادمة لام ( أنس بن مالك ) ويقال : كان في الكوفة إبان ثورة أبي مسلم الخراساني ، وأدخله عليه مولاه يقطين فقال : يا يقطين أيكما أبو مسلم ؟ وعلى هامش مخطوطتي من ( المستقصى ) للزمخشري : وفيه يقول عمر بن أبي ربيعة : ( دلهت عقلي ، وتلعبت بي حتى كأني من جنوني جحا ) فان صحت نسبة البيت إلى ابن أبي ربيعة دلت على اشتهار جحا قبل أيام أبي مسلم بأكثر من أربعين سنة . وسماه الجوهري في الصحاح ( جحا ) فتعقبه صاحب القاموس بأن ( جحا ) لقبه وان اسمه ( دجين بن ثابت ) وأورد ابن حجر في ( لسان الميزان ) ترجمة لمحدث من أهل البصرة اسمه ( دجين بن ثابت ) اليربوعي وكنيته ( أبو الغصن ) ونفى رواية من قال إنه هو جحا . وقال شارل بلا : إن الجاحظ كان أول مؤلف عربي ذكر جحا في مؤلفاته ، ذكره في رسالة عن علي والحكمين ، وذكره في كتاب البغال . وفي فهرست ( ابن النديم ) من الكتب المصنفة في أخبار المغفلين ( نوادر حجا ) ) وهذا حتما غير كتاب ( نوادر جحا ) المطبوع بمصر وبيروت المترجم عن التركية ، المنسوبة أخباره إلى جحا الرومي المعروف بخوجه نصر الدين ، وقد دخلت فيه حكايات من نوادر جحا ( العربي ) في جملة ما ترجم إلى التركية من كتب العرب . قال الزمخشري : والحكايات عنه لا تضبط كثرة . وفي ديوان أبي العتاهية ( المتوفى سنة 211 ) قوله : دلهني حبها وصيرني مثل جحا شهرة ومشخلة

--> ( 1 ) ابن خلدون 2 : 281 وفتوح البلدان للبلاذري 141 و 142 والشريشي 2 : 83 وخزانة البغدادي 2 : 242 وتاريخ سني ملوك الأرض 81 ونولدكه ، في أمراء غسان 49 والنويري 15 : 311 وفيه كما في مصادر أخرى أن مدة آل جفنة في الشام 616 سنة ، تداول الملك منهم فيها 37 ملكا . وفي رواية . وفي رواية حمزة 32 ملكا . ( 2 ) تاريخ سني ملوك الأرض 77 وابن خلدون 2 : 280 وأبو الفداء 1 : 72 . ( 1 ) ابن الأثير 4 : 182 و 183 و 184 وتاريخ الاسلام 3 : 229 . ( 2 ) البيان والتبيين ، طبعة هارون ، 1 : 303 و 318 و 356 والجمع بين رجال الصحيحين 76 وكشف النقاب - خ - والإصابة 1 : 235 وفيه : مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وخمسين . ( 3 ) شرح التبريزي للمفضليات - خ ، بخطه : الورقة 124 وفي المطبوعة 2 : 781 وسمط اللآلي 640 .